![]() |
|
أسابيع (المدى) هوية وتاريخ كاظم غيلان لا اعتقد ان من حق أي احد ان يطلق هكذا اتهامات غير مسؤولة مليئة بالحقد والتحامل غير المبرر على منجزات ثقافة العراق الوطنية الجديدة، لقد كانت فعاليات (المدى) بمجملها وليس باسبوعها فقط تعبيراً حياً عن فاعلية المثقف العراقي ونتاجه الابداعي، وبوصفي احد المشاركين في فعاليات (المدى) لم اشعر بشيء يوحي بالوصايا القسرية التي اراد صاحب مجلة الآداب ان يشيعها، انما عبرت عن آرائي بكامل حريتي. هذا من جانب، ومن جانب آخر فان مؤسسة (المدى) هي صاحبة المبادرات الكبيرة لرعاية ادباء العراق ودعمهم بغض النظر عن ولاءاتهم وتوجهاتهم، فهناك نهارات (المدى) ودعم مشروع تأهيل شارع المتنبي ناهيك عن مشروع صندوق التنمية الثقافية التابع لـ (المدى).. ان القسر الذي يعنيه صاحب الرأي واعني (الآداب) يفتقر للموضوعية ولربما يحمل أكثر من غرض يراد من خلاله توجيه رماحه الطائشة صوب مؤسسة ثقافية عراقية خالصة في ظروف يشهد فيها العراق نهضة جديدة تشكل مصدر ازعاج لكل اعداء الحرية والابداع. ان الهجوم على المثقفين العراقيين المشاركين في فعاليات (المدى) لا يشبه إلا زوبعة في فنجان، وان كان صاحب الهجمة حريصاً علينا فلماذا لم يكن هو صاحب المبادرة، لرعايتنا ودعم مشاريعنا، كان عليه ان يطلع على محاور اسبوع (المدى) وهوية وتاريخ كل من شارك فيه اما ان يطلق احكامه البائسة هكذا فله كل الحق ايضاً لأن ثمة شعوراً مريراً بالخسارة ينتابه، لربما بدأت ارصدته الاخلاقية بالتراجع، اتمنى منه ان يبرهن مرة واحدة على عملية - قسراً - أو (املاء) موقف من قبل (المدى) علينا حتى يكون في أقل تقدير صاحب شرعية في اتهامه.. وادعوه إلى ان يترك ما لا يعنيه وينصرف لمؤامرات أخرى غير هذه المؤامرة الفاشلة والتي لفظت انفاسها وهي في مهدها.
|