بيان من المثقفين العراقيين والعرب

نرجو الاطلاع على نص البيان ادناه
مع التقدير 

                                                                                                                      مجموعة من المثقفين        

 

أصدر عدد من الكتاب والسياسيين من لبنان وبلدان أخرى (بياناً) سموه (ميثاق شرف بين أنصار الكلمة الحرة) طالبوا فيه المواطنين بالالتزام (بميثاق شرف يحرّم اللجوء إلى المحاكم انطلاقاً من الاختلاف في الرأي والمعلومة والدليل).

وجاء إصدار هذا (البيان – وثيقة الشرف) على خلفية الدعوى القضائية التي أقامها في محاكم بيروت الأستاذ فخري كريم رئيس مؤسسة المدى للإعلام والثقافة والفنون ضد مجلة الآداب البيروتية ورئيس تحريرها سماح إدريس، في أعقاب قيام إدريس بنشر افتتاحية في (الآداب) كرسها لمهاجمة أسبوع المدى الثقافي وفخري كريم ومن خلالهما للتهجم على قطاع كبير من المثقفين العراقيين والعرب ممن أسهموا في فعاليات الأسبوع. ولم تتردد الافتتاحية في إطلاقها سيلاً من اتهامات التخوين والعمالة للاحتلال واطراف اخرى إضافة إلى إساءات وتجريح شخصي يستفيد من "ارث" مخابرات صدام التي دأبت على تشويه رموز ورجال المعارضة الوطنية العراقية إبان الحقبة الدكتاتورية.

لقد انطوت الافتتاحية المذكورة والحملة المنظمة التي ارتبطت بها، على تحريض مبطن، قد يدفع في جو الاحتقان والتطرف الراهن، البعض الى القيام بمحاولات اغتيال لذا كانت مقاضاة (الآداب) ورئيس تحريرها تركز على هذا المفصل بالذات من افتتاحية المجلة، ولم تتعلق باختلاف وجهات النظر وزوايا التفكير والاعتقاد، التي كادت تغيب عنه الافتتاحية المشحونة بنزعة التشويه والإساءة والافتراء.

إن افتتاحية ادريس وما تحشد حولها من كتابات لمثقفين وسياسيين واشباههم ممن تكشف سيرهم عن ممالأة النظام الاستبدادي المنهار في العراق تكرس جميعها نمطاً من الأداء الثقافي والإعلامي الذي يريد استغفال القارئ العربي من جهة وتشويه الخصم الثقافي والسياسي من جهة أخرى، فيما يركز (البيان – وثيقة الشرف) الذي عمل سماح إدريس وحزبه على ان يجند له سياسيين وكتاباً وموظفين على إباحة الحق بالتشهير والتجريح والإساءة لكل من شاء وضد أي شاء.

نعتقد، نحن الموقعين أدناه، أن هذا السلوك الرامي الى تشويه صورة الآخرين ووصم سمعتهم والنيل من كرامتهم لا علاقة له إطلاقاً بـ (الاختلاف في الرأي والمعلومة والدليل) وإنما يدخل في باب الانتهاكات التي لا ينبغي السكوت عنها. ولا مكان لحسم مثل هذ الخلاف، سوى ساحة قضاء عادل يستند إلى القانون الذي يحفظ للناس كرامتهم مثلما يحفظ لهم أمنهم.

إن محاولة مدبجي (البيان – وثيقة الشرف) تصوير الشتائم والاتهامات والتلفيقات على إنها صورة للاختلاف في الرأي والفكر، هي محاولة سيئة للانحطاط بخلافات الرأي والفكر إلى هذا الدرك، كما هو محاولة مريبة لتوفير غطاء نظري وتشريعي يعطل القانون ويسمح بانفلات أخلاقي يكون مجاله الإعلام ووسائل الثقافة. وهو انفلات يحتاج إليه دعاة الحروب الاهلية والانقلابات وسدنة الانظمة الاستبدادية بواجهاتها المختلفة ومرتزقة العمل الثقافي والإعلامي ومأجوروه وفاقدو الحجة الفكرية والثقافية والسياسية.

ولذلك نطالب الموقعين على (البيان – وثيقة الشرف) الذين مررت على الكثيرين منهم صيغته دون معرفة خلفياته ودوافعه باتخاذ موقف مسؤول إزاء القضية المطروحة ، كما نأمل من الرأي العام في لبنان والبلدان العربية الأخرى ممارسة حق الضغط من أجل احترام دور القضاء العادل واحترام الطبيعة الحقة للتعدد الفكري واختلاف الرأي، وإدانة جميع المحاولات التي يحاول عبرها ربيبو الفكر الواحدي والدوغمائية الثقافية والسياسية أن يفرغوا العمل الثقافي من محتواه الأخلاقي الشريف لصالح نزعات الإقصاء والتشويه والتخوين التي عبرت عنها افتتاحية الاداب بوضوح فيما سعى بيان جماعة سماح إدريس إلى تسويغ هذا السلوك المنحرف.

لتنتصر الحريات .. ليَسُد القانون

افتتاحية مجلة الاداب

نص الدعوى القضائية

مقالات مرتبطة بالحملة

اسماء الموقعين

حملة دعوى مجلة الآداب

الصفحة الرئيسية |   وقع في حملة دعوى مجلة الآداب

وقع في حملة دعوى مجلة الآداب
حقلي الاسم و الوصف مطلوبان  لأتمام توقيعك

الاسم :

الدولة/ المدينة

العنوان البريدي :

الموقع الالكتروني:

الوصف:

عدم نشر معلومات المرسل

للمساهمة بكتابة المقالات والاراء يرجى الارسال على العنوان
madayat@madayat.com


جميع الحقوق محفوظة للموسوعة العراقية